جلال الدين السيوطي
849
شرح شواهد المغني
688 - وأنشد : ولا يك موقف منك الوداعا « 1 » هو للقطامي عمير بن شييم التغلبي ، وصدره : قفي قبل التّفرّق يا ضباعا وبعده : قفي فادّي أسيرك إنّ قومي * وقومك لا أرى لهم اجتماعا وكيف تجامع مع ما استحلّا * من الحرم العظام وما أضاعا ضباع : مرخم ضباعة ، وهي بنت زفر بن الحارث الممدوح بهذه القصيدة . ويروى : ( ولا يك موقفي ) بياء الإضافة . والوداع : بفتح الواو وكسرها . والحرم : كل ما لا يحل انتهاكه ، واحدها حرمة . وقد استشهد ابن مالك بقوله : ( يا ضباعا ) على أن المرخم يبدل من هائه لألف في الوقف إن لم تعد هي . ومن أبيات القصيدة قوله : أكفرا بعد ردّ الموت عنّي * وبعد عطائك المائة الرّتاعا وقد استشهد به المصنف في التوضيح على اعمال المصدر ، وهو عطاء ، عمل المصدر وهو الاعطاء ، فأضيف إلى الفاعل ونصب المائة مفعولا . 689 - وأنشد : كأنّ خبيئة من بيت رأس * يكون مزاجها عسل وماء « 2 »
--> ( 1 ) الخزانة 1 / 391 ، وانظر الأغاني 20 / 118 - 131 ( 2 ) الخزانة 4 / 40